مارك بينكوس يدعو لتقليد النجاح في تصميم الألعاب المحمولة
مارك بينكوس، مؤسس شركة زينغا، يروج لنهج بسيط لمصممي الألعاب المحمولة في كتابه القادم "الحياة بسرعة اللعب"، المقرر إصداره في 23 يونيو. في فصل تجريبي مجاني، يقدم إطاره "الجديد الأفضل المثبت"، الذي يصفه بأنه طريقة منهجية لإنشاء منتجات ناجحة بشكل أكثر كفاءة. يدعي بينكوس أن هذه المنهجية أصبحت مبدأ توجيهياً داخل زينغا وتم اعتمادها من قبل مطورين آخرين، بما في ذلك سوبرسيل.
يشير بينكوس إلى عنوان سوبرسيل الأول، "هاي داي"، كمثال على إطاره في العمل، ملاحظاً أنه يعيد بشكل أساسي إنتاج "فارمفيل" للهواتف المحمولة. يوضح المكونات الثلاثة لعملية "الجديد الأفضل المثبت": "المثبت" يشير إلى المنتجات الحالية المحبوبة من قبل المستخدمين، ويشمل جميع الميزات والآليات؛ "الأفضل" يتضمن تحسينات من شأنها أن تثير استجابة إيجابية من المستخدمين؛ و"الجديد" يشمل أفكاراً فريدة تتطلب اختباراً دقيقاً بسبب المخاطر الكامنة فيها.
يشجع بينكوس المصممين على وضع جانباً الترددات الأخلاقية بشأن تقليد المفاهيم الناجحة، مستشهداً بكلمات ستيف جوبز: "الفنانون الجيدون يقلدون؛ الفنانون العظماء يسرقون"، وهي عبارة ينسبها إلى بيكاسو. يقترح بينكوس أن الأنا غالباً ما تمنع فرق المنتجات من التعرف على قيمة تقليد التصاميم الفعالة. ويؤكد أن الفرق الصغيرة تقضي وقتاً غير ضروري في محاولة لتجنب التشابه مع الألعاب الحالية، مما يعيق الابتكار.
يتأمل بينكوس في الفلسفة وراء زينغا، مشيراً إلى أن الشعار "كل جديد يفشل" كان يهدف إلى تعزيز التجريب بدلاً من كبح الإبداع. يتذكر كيف أن لعبته الأولى، "زينغا بوكر"، كانت تجسد روح "الجديد الأفضل المثبت" من خلال اعتماد آليات مثبتة من البوكر عبر الإنترنت وتحسين التجربة من خلال القضاء على عمليات التنزيل، بينما قدمت الميزة المبتكرة لهويات اللاعبين عبر صور فيسبوك.
قام بينكوس بتمويل زينغا بمبلغ 350,000 دولار من أمواله الخاصة، وكان مصمماً على تجنب البحث عن رأس المال الاستثماري بعد فشل مشروعه السابق، "ترايب". يصف "زينغا بوكر" بأنه غير طموح عن عمد، مع كون ميزته الجديدة الوحيدة هي استخدام هويات اللاعبين الحقيقية. كما يشارك بينكوس رؤى حول التطوير السريع ل"فارمفيل"، التي استغرقت ستة أسابيع فقط، متأثرة بألعاب مثل "ريستورانت سيتي" و"فارم تاون". خلال اجتماع مع مارك زوكربيرغ، وضع استراتيجية لجعل "فارمفيل" أول لعبة تظهر في تغذية فيسبوك. بعد إطلاقها في 19 يونيو 2009، جمعت "فارمفيل" بسرعة مليون مستخدم نشط يومياً في غضون أربعة أيام وتجاوزت 20 مليون خلال ستة أشهر.
لماذا هذا مهم
بالنسبة للألعاب اللاحقة مثل "سيتي فيل"، استعارت زينغا ابتكارات من "مليونير سيتي"، وهو عنوان تم تطويره من قبل ما سيصبح لاحقاً سوبرسيل. يشير بينكوس إلى أن سوبرسيل ردت هذا التأثير مع "هاي داي"، التي تشبه بشكل كبير "فارمفيل". يبرز أوجه التشابه بين اللعبتين، من التخطيط إلى الميزات المحددة، قائلاً: "إذا قمت بمقارنة "هاي داي" الأصلية و"فارمفيل"، كنت ستعتقد أنهما نفس اللعبة." ويختتم بينكوس بأن هذه الممارسة تعتبر درساً في إطار "الجديد الأفضل المثبت".
المصدر الأصلي
MobileGamer.biz