icon
الأخبار المجتمع المتجر
العودة إلى مركز الأخبار

إسبانيا: محرك حيوي لمطور لعبة مونوپولي جو سكوبلي

إسبانيا: محرك حيوي لمطور لعبة مونوپولي جو سكوبلي

توظف شركة سكوبلي، المطور وراء لعبة مونوپولي جو التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، أكثر من 1,100 موظف في إسبانيا، مما يجعل البلاد جزءاً حيوياً من عملياتها. وقد أنشأت الشركة وجوداً كبيراً في إشبيلية مع ما يقرب من 150 موظفاً، وتعتبر استوديو برشلونة "المحرك الدولي الأساسي" في إسبانيا. بدأت هذه التوسعات في عام 2017 عندما أدرك خافيير فيريرا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لشركة سكوبلي، وهو إسباني الأصل، الإمكانيات المتاحة في المنطقة.

تطور وضع إسبانيا منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من الأسواق الاستراتيجية العالمية لشركة سكوبلي، بدعم من استحواذات على شركات محلية مثل استوديو جنجوي للألعاب المحمولة العادية في عام 2020 وأومني درون في برشلونة في عام 2022. كما أن الفرق في إسبانيا تلعب دوراً أساسياً في تطوير منصة التكنولوجيا الداخلية لشركة سكوبلي، بلاي غامي، التي تدعم مجموعة متنوعة من الألعاب، إلى جانب وكالة الإبداع فليميد، التي تم تأسيسها في برشلونة. وقد ساهم هذا النمو بشكل كبير في تصنيف سكوبلي كأفضل صانع ألعاب محمولة في قائمة أفضل 50 على PocketGamer.biz لعام 2024.

يؤكد نيستور بيكينو، مدير العمليات في سكوبلي، على المزيج الفريد من المواهب العالمية والجاذبية الدولية في برشلونة، مما يخلق نظاماً بيئياً حيث يلتقي الإبداع بالخبرة التقنية. بينما تظل برشلونة مركزاً قوياً للعمليات المحمولة والمباشرة، فإن مدنًا أخرى مثل مدريد وإشبيلية وفالنسيا وماربيا تظهر كمراكز تقنية حيوية، كل منها يطور ثقافته الإبداعية الخاصة. كما أن جزر الكناري تستحق الذكر حيث يشجع الحكومة المحلية صناعة الألعاب من خلال حوافز ضريبية، مما يهدف إلى تحويل المنطقة إلى مركز استراتيجي للألعاب.

يشير بيكينو إلى التراث المزدوج لقطاع الألعاب في إسبانيا، حيث تتفوق برشلونة في العمليات المحمولة والمباشرة، بينما تركز مدريد بشكل أكبر على تطوير ألعاب الكمبيوتر ووحدات التحكم. تقدم هذه التنوع فرصاً للتقارب، مما يمكّن من تجارب عبر المنصات تستفيد من نقاط قوة كلا القطاعين. مثال بارز هو لعبة Stumble Guys، التي تحولت من لعبة تركز على الهواتف المحمولة إلى نجاح عبر المنصات.

ومع ذلك، يعترف بيكينو بالتحديات التي تواجه صناعة الألعاب في إسبانيا، خاصة في مجالات التوسع والتجزئة. مع وجود حوالي 500 شركة مسجلة و300 شركة إضافية تعمل كمشاريع، يظهر الفجوة بين الأفكار المبتكرة والأعمال المستدامة. الوصول إلى رأس المال والدعم طويل الأجل هو أمر حاسم للاستوديوهات الصغيرة التي تهدف إلى المنافسة عالمياً.

لماذا هذا مهم

رغم هذه التحديات، يبقى بيكينو متفائلاً بشأن مستقبل قطاع الألعاب في إسبانيا، مشيراً إلى غناه بالمواهب، والوصول الدولي، والخبرة التقنية. تلتزم سكوبلي برعاية هذا النظام البيئي من خلال التعاون مع الجامعات لضمان جاهزية المحترفين القادمين للصناعة. يعتقد بيكينو أن النظام البيئي الأوسع—بما في ذلك الجامعات ومراكز التدريب والاستوديوهات الصغيرة—سيكون ضرورياً في إنشاء إسبانيا كمركز مستدام على المدى الطويل.

المصدر الأصلي

PocketGamer.biz

عناوين ذات صلة