مجموعة سافي جيمز تتعاون مع جينفيد وماسيف ستوديوز لتعزيز أدوات الذكاء الاصطناعي للمطورين السعوديين
دخلت مجموعة سافي جيمز في مذكرة تفاهم مع شركة جينفيد هولدينغز وماسيف ستوديوز لتعزيز الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتطوير الألعاب بين الاستوديوهات الموجودة في السعودية. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز العلاقات بين هذه الشركات والمطورين المحليين والجامعات، مما يسهل تطوير المواهب من خلال مبادرات تدريبية متنوعة، وبرامج توجيه، وموارد تعليمية تركز على منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركاء.
تشتهر شركة جينفيد هولدينغز بمنصة إنتاج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، والتي تُستخدم بالفعل من قبل اللاعبين الرئيسيين في صناعة الألعاب والترفيه. هذه المنصة مصممة لتتبع المدخلات الإبداعية والتحقق من الأصول المعتمدة. في حين أن ماسيف ستوديوز تقدم خبرة في إنشاء المحتوى المعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على ممارسات الذكاء الاصطناعي الأخلاقية وحماية الملكية الفكرية.
تهدف هذه التعاون إلى تعزيز قدرات المطورين الطموحين والمحترفين الإبداعيين في السعودية، مما يتيح لهم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى واستكشاف تعاونات مستقبلية. أشارت نيكه نور، نائبة الرئيس الأولى في مجموعة سافي جيمز ورئيسة تطوير الأعمال الدولية، إلى أن عصر تطوير الألعاب القادم سيتميز بخلق تجارب مبتكرة وقابلة للتوسع من خلال الاستفادة الفعالة من الذكاء الاصطناعي.
لماذا هذا مهم
قال يعقوب نافوك، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لجينفيد، إن منصتهم للذكاء الاصطناعي ستمكن الاستوديوهات الإقليمية من تطوير منتجات قائمة على الذكاء الاصطناعي، مما يضعها في مقدمة المشهد الترفيهي المتطور. وأكد رضا سيكزو صفائي، المؤسس المشارك لماسيف ستوديوز، على التوازن الفريد الذي تقدمه خبرتهم بين ابتكار الذكاء الاصطناعي والإبداع البشري، مشددًا على أهمية احترام الملكية الفكرية. تتماشى هذه الشراكة مع استراتيجية سافي الأوسع لتعزيز نظام الألعاب في السعودية، مساهمة في رؤية المملكة 2030 وأهداف استراتيجية الألعاب والرياضات الإلكترونية الوطنية.
المصدر الأصلي
PocketGamer.biz