كينغ نت تستحوذ على 39.33% من وي ميد بعرض 3.6 مرات سعر السوق
أبرز النقاط
- استحوذت كينغ نت على 39.33% من وي ميد مقابل حوالي 920 مليار وون.
- زاد جين بينغ حصة كينغ نت من خلال عمليات شراء استراتيجية في السوق.
- ثورة 'لامولجيونجي' في الأنظمة التقليدية للفئات في الألعاب.
- تهدف كينغ نت إلى إنهاء استحواذها على وي ميد وسط تقلبات السوق.
استحواذ كينغ نت على حصة 39.33% من وي ميد مقابل حوالي 920 مليار وون، أي 3.6 مرات سعر السوق، يبرز المناورة الاستراتيجية لرئيس كينغ نت، جين بينغ. في هذا الجزء الثاني، نتناول خلفية جين والدوافع وراء هذا الاستحواذ المهم.
ولد جين بينغ في عام 1988، وبدأ مسيرته مع شبكة تشجيانغ شينغه، متقدماً من مدير منتج إلى الرئيس التنفيذي. نال شهرة في صناعة الألعاب الصينية مع إطلاق "لامولجيونجي" في عام 2016. هذه اللعبة كسرت النظام التقليدي من ثلاث فئات وقدمت نظام فئة واحدة سمح للاعبين باستخدام مهارات من أدوار مختلفة، مما عزز الوصول والعدالة في القتال PvP. السرعة العالية للهجوم وإزالة شاشات التحميل خلقت تجربة لعب أكثر جذباً.
تركز جين الاستراتيجي على تعزيز الملكيات الفكرية الناجحة أثبت فعاليته، كما يتضح من استحواذ كينغ نت على حصة 51% من تشجيانغ شينغه في عام 2017، والتي انتقلت إلى شركة تابعة مملوكة بالكامل بحلول عام 2023. نهجه يتناقض مع اتجاه الصناعة في إنشاء ملكيات فكرية جديدة، حيث يستفيد من النجاحات القائمة. كما أطلق جين "محرك 996" و"صندوق ألعاب 996" لتبسيط تطوير الألعاب وتوحيد الألعاب الحالية.
يوضح الجدول الزمني لصعود جين نمط الاستحواذ الانتهازي خلال الأزمات. بعد اعتقال مؤسس كينغ نت، وانغ وي، في عام 2019، استغل جين هذه اللحظة لتأمين السيطرة، وزيادة حصته تدريجياً من خلال عمليات الشراء في السوق ومزادات المحكمة. بعد اتباع مسار مشابه، يستهدف الآن وي ميد، مستفيداً من ضعف الشركة لإقامة الهيمنة في السوق.
لماذا هذا مهم
بينما تستعد كينغ نت لإنهاء استحواذها على وي ميد، فإن التداعيات على كلا الشركتين كبيرة. تاريخ جين في استغلال الملكيات الفكرية القائمة واستراتيجيته العدوانية للاستحواذ قد يعيد تشكيل المشهد التنافسي في قطاع الألعاب المحمولة، مما يبرز أهمية التوقيت والبصيرة الاستراتيجية في المناورات الشركاتية.
المصدر الأصلي
Google News: ThisIsGame